كلمة المدير العام لأبنائه الخريجين

بسم الله الرحمن الرحيم

      باسم الله الذي أعطى فأجزل،ووهب فأدهش، وقسم لنا مـــن عظيم رحمته، ما نعجز به عن شكره وحمده. اللهم لك الحمد بما تميزنا به، ولك الحمد على ما نرفَل به من نِعَم ، والصلاة والسلام على خير الأنام، شفيعنا وحبيب الرحمن ، محمد بن عبدالله، بما جاء به من هَدْي، جبّ الذنب وأزال عن البشر الجهل والظلام.

         أتشرف في كل عام بالوقوف أمام الخريجين في وقفة هي حفل ختام المسك لحياتهم المدرسية، وبدء انطلاقة حياةٍ نوعيةٍ لهم، ندعو الله لهم فيها بالتوفيق .

*** أبنائي الخريـجين / بناتي الخريجات:

      لقد كانت لكم في مدارس النظم حياة، جاهد جميع من فيها لتكون مشرقة نافعة ، غنيّة زكيّة الأثر، مميزة بكل ما حاولنا إكسابكم إياه من غنى أكاديمي، وثراء معرفي، وحضارة مسلكية .

كان هذا هو همّ الإدارة الأول، ومسعى معلميكم ممن لم يدخروا جهداً ليصنعوا لكم مستقبلاً متميزاً، نكفل به وبكم تقديم تشكيلة زمردية من شبابنا لهذا الوطن الجميل، المتألق بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لركب الأردنيين، هذا الوطن العامر بأبنائه، الدافئ بنبض قلوب أهله ومنجزاتهم .

وأنتم أيها الخريجون ... خير من يغذي نماءه ... ويرفد تقدمه ... ويعلي راية حضارته .... بما تحققونه ...وتنجزونه ... فأحلامكم وأهدافكم ... ونجاحكم وحثيث سعيكم ... هو عزه ومجده ..ورضاه ورفعته .  

*** أبنائي الخريـجين :

       أنتم تعرفون أن عيون آبائكم وأمهاتكم متعلقة بكم، وقلوبهم تلهج قبل ألسنتهم بالدعاء لكم، وكونوا على ثقة بأنكم لهم موضع الاعتزاز فلا تخذلوهم يوماً ، وأنتم لهم نتاج أعمارهم، وحصيلة تضحياتهم ، فلا تفتر هممكم في جعلها سامية راقية، وفيرة نافعة، فهم لا يطلبون من هذه الحياة إلا نجاحكم واستقرار عيشكم، وتميز مستقبلكم. فكونوا على قدر المسؤولية، واسعوا لبناء ذاتكم ، وأحسنوا البناء؛ لتصبح أحلامهم لكم، واقعاً جميلاً واعداً .

       كونوا كما تصبو قلوبهم، ناجحين واثقين، وأحسنوا امتلاك فن إدارة الحياة ، اجمعوا ما استطعتم من خبرات حياتكم، وخبرات كباركم، وجهود معلميكم، واصنعوا قممكم، واسعوا جاهدين لإعلاء سقف طموحاتكم، فأنتم من سيقيم تحت هذا السقف، ولا ترضوا سقفاً منخفضاً هابطاً، لأن من يرضاه سيضطر للعيش منحنياً طوال حياته، ولم يكن خريجو النظم يوماً من هؤلاء .

أبنائي الخريجين والخريجات

 ستبقى النظم دوماً مهدكم الوثير،  وموئلكم الجميل، ومحطة انطلاقتكــــم الأقوى – بــإذن الله- ونحن بدورنا سنبقى نرقب أخبار نجاحاتكم؛ لنشارككم كما نحن الآن فرحكم  وبصمة إنجازكم المؤثرة، فأنا أومن بقدراتكم وسأبقى دوماً داعياً لكم بكل التوفيق .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

To Top ↑