أمهاتنا

أيتها الصابرات القابضات بوعي وحكمة على زمام الأمور في هذه المرحلة الصعبة .

أنتن الأرقى والأجمل؛ لأن كل واحدة منكن مهداً ومصدراً للأمان، والبوصلة الدقيقة لسفينة العبور  والنجاة.

كل واحدة منكن هي شراع الحكمة الذي تنشره في مملكتها وبيتها فتملأ به نفوس أسرتها ثقة واطمئنانا" ، أنت البسمة التي تشق طريقها بين الصعاب والمحن تترجى إشراقة المستقبل وروعة الآتي.

نحن الآن نعيش في هذه المرحلة الاستثنائية بمرها ، وننتظر حلاوة الفرج لأننا نحسن الظن بالله دوما" بأننا سنتخطى كل صعب معًا .

فقط ما يلزمك هو صبر وحِلْم وديمومة عمل . لأنك الآن سيدة الموقف تقومين بأدوار عدة أنت فيها الأم والمعلمة والمربية وتقفين أمام متطلبات كثيرة . ولكنك من أهل التمام تجمعين من هذه التجربة رغم مرها أجمل الذكريات مع أسرتك ، وأنت فيها تشدين العزيمة وتبثين الطمأنينة في نفوسهم وترفعين الأمل على أجنحة سحرية.

دمت أيتها الأم وسلمت لأسرتك ومجتمعك.

 

غادة أبو هدبة

المرفقات

To Top ↑